إن تحدثنا على الهاتف يوماً ما
أرجو أن تتحملي تلعثمي وفترات سكوتي الطويلة
فصورتك في مخيلتي
وصوتك في أذني
يشتتان كل ما حفظته من عبارات جميلة
فأنا لست بشاعر ولا مفوه
والكلمات ليست إلا وسيلة
في صمتي قصص واعترافات لو تستمعين 

إن تناولنا طعامنا معاً يوماً ما
فلا تستغربي ن لم أقترب من طبقي
إن كنت جائعاً
فابتسامتك تملأني حتى الشبع
رغم إني عادةً من وجباتي لا أذر ولا أبقي
أراك تضحكين
لم أسمع مديحاً كهذا في حقي
لكم اسعد عندما أراك تضحكين 

إن رقصنا معاً يوماً ما
وأخطأت ودست فدميك كثيراً من دون فصد
فاعذريني وسامحيني
رغم أني أجيد الرقص
عيناك تصيبان قلبي كالرعد
فأرتبك وأنسى الخطوات
وأفقد مهارتي وأعود طفلاً في المهد
إته عذر مقبول ألا تظنين؟ 

إن تشاركنا سريراً يوماً ما
فأذني لي يا ناعسة العينين بعدم النوم
كيف بإمكاني أن أغمض جفني؟
لماذا أضيع وقتي بأضغاث أحلام؟
فيك أنت تجسد حلمي
ساهراً سأظل أحرسك وأنت نائمة
فدعينا من العتاب واللوم
وأخبريني هل بي تحلمين؟