Monthly Archives: November 2008

دعاء الاستخارة

عن جابِرٍ رضيَ اللَّه عنه قال : كانَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ ، يَقُولُ إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر ، فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ : اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي ، فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ » قال : ويسمِّي حاجته . – رواه البخاري.

خائف

على قدر سعادتي اللامتناهية

يجب علي أن أعترف لك بأني خائف جداً

أخاف أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن حياتي معك

لم تكن غير حلم جميل ما كان ليستمر أبداً

أخاف من أن أفقدك

فأنا لا أعرف ما قد يحصل غداً

وما ذلك عن شك في حب رفعنا إلى السماء

ودفئنا عندما كان العالم يرتجف برداً

لكن الحياة لا تتبع خططنا

ولا تستمع إلى همسات اختنقت لهفة ووداً

فأقوم وأصلي وأدعو إلهي

أنت أعلم بأن ما في قلبي لها لا يملك حداً

اجمعنا في دنيا وآخرة

واجعل حياتناً سعيدةً وعيشنا رغداً

فأنت العزيز الكريم القادر

وأنا أرجوك وأتوسل إليك ما دمت لك عبداً

صدقيني إن أخبرتك

أني حتى إذا ملأت حياتك جواهر وورداً

فأنا مقصر في حقك

لكني على الأقل أحبك كما لم ولن أحب أحداً