في صمت نرتشف القهوة

في لساني طعم حلو مشوب بالمرارة

أظنه طعم اللقاء الأخير

طعم الفراق لا تخففه إلا الذكريات السارة

“أتذكرين أول لقاء؟”

أسألها فتبتسم من دون جواب

ليس هناك ما يقال الآن

المستقبل واقع بينما الماضي مجرد سراب

أحبها كما لم ولن أحب غيرها

هي أول وآخر وأكمل النساء

تحبني بكل براءة وجرأة وتضحية

ونحن خطان متوازيان ليس لنا في يوم التقاء

“لو أن الأمنيات تمسي حقيقة …

لتمنيت حبك منذ زمن بعيد”

تقولها وفي عينها دمعة تشرق

لكن الحياة غريبة لا تبالي بما نريد

ربما الوداع أفضل

ربما هذا هو المقدر

ألف ربما قد لا نعرفها يوماً

ربما حياتنا معاً لن تكون بالسعادة التي نتصور

“أحبك أنت من بعد ليلى …

فأنت وطفلتي حبكما يزيد ولا يقل”

يدق الهاتف فتستأذن للرحيل

“معذرة إنه بالخارج هذا زوجي هو المتصل”