أفتقدك كثيراً

في صدري جرح غائر لا يريد الاندمال

وأعرف أنه محرم علي التحدث إليك

وأعرف أن مشاعري يجب أن تبقى حبيسة الضلوع

لكني اعرف كما تعرفين أن هذا محال

أفتقدك كثيراً

وأتمنى التمرد على جميع المحاذير والقوانين

على تعنت الآباء و سخافة التقاليد

على أعراف غبية لم يأت الله بها من سلطان

ومجتمع حجري متعصب لا يلين

أفتقدك كثيراً

وتؤلمني رؤيتك كل يوم تسترقين النظر

ثم تشيحين بعينك بعيداً

حتى أتقنا أدوارنا المسرحية كغريبة وغريب

وبالأمس كنا حبيبة وحبيب ، يالسخرية القدر

أفتقدك كثيراً

كيف ساستمر في حياة خالية منك وأنا وحيد

لا أريد أن أكون مع امرأة أخرى

لا أريد أن أراك مع رجل آخر

لا أريد أن ألقاك يوماً مصادفة وألقي التحية من بعيد

أفتقدك كثيراً

لكنه ظلم أن أجرك إلى دوامة ليس لها نهاية

لأغرق أنا وربما ستطفين أنت

وليس ضعفاً مني الاستسلام

إنما في الحرب من الشجاعة أن تضع حداً للضحابا