المجاز … في أطباء الامتياز

هذه مجموعة مواقف وقصص قصيرة حدثت أثناء عملي كطبيب امتياز ومن ثم كمعيد ومشرف على أطباء الامتياز بقسم طب الأطفال . أنشرها على تويتر وأجمعها هنا . لا يرجى منها فائدة . هدفها الوحيد هو “الوناسة” وتذكر الأيام التي مضت !

ملاحظة: لا تمثل هذه القصص إلا شريحة بسيطة من الأطباء ورؤية عبر ثقب إبرة إلى حياتنا اليومية ومن نافل القول ذكر وجود العديد من الأطباء المتميزين الذين تشرفت بالعمل معهم لكن تلك القصص لا تؤدي غرض الوناسة

—————

‎أنا: ألو. أبو فلان؟ تقابلني عند العناية المركزة أشرحلك حالة ولدك. الساعة ٤ الفجر جا. أنا: ولدك تعبان والله و… هو: إنت سعودي؟! 

أنا: الحمدلله سعودي بس أقولك ولدك حالته حرجة و.. هو: سعودي من جد؟ من فين ترجع؟ أنا: نتكلم عن ولدك أحسن. هو: والله صرتوا دكاترة!

—————

‎أبو مريض مسكني من ياقة البالطو ويبغى يضربني. أنا: هدي أعصابك يا أبو فلان. ما سويناها إلا عشان صحة ولدك. هو: كيف من دون إذني؟!..

‎أبو المريض: تاخدوا خزعة من ظهر ولدي؟! أنا: اتصلنا إنت ما رديت وإحنا خايفين على ولدك وأخدنا إذن أمه. هو: هي بس خلفته! أنا أبوه أقرر !

—————

‎هي: إحنا ما بنتعلم شي في الروتيشن! أنا: طيب إنتي مو معايا أونكول؟ نتكلم. الساعة ٢ الصباح أدق عليها بيجر. هي: دكتور أنا نايمة

—————

 ‎هي: دكتور حفلة تخرجنا بعد بكرة. ممكن نغيب بكرة وبعده؟ أنا: بعده فهمنا بس ليه بكرة؟! هي: دكتور إحنا بنات لازم نتزبط قبلها بيوم!

—————

 ‎أم المريض: كدة يا دكتور ما تراعي مشاعري! ولدي وجعان وإنت مبتسم الساعة ٢ الليل! الله يسامحك. تبكي. أنا: والله يا أم فلان مو قصدي 

 ‎فجأة أم مريض تاني: يا أم فلان معليه هو د. باسم كدة وجهه دايم مبسوط! أنا: إيوة والله! أم المريض: بس زعلني! مو كلنا مبسوطين هنا!

—————

المريض: دكتور إيش حيصير في العملية؟ وإيش مضاعفاتها؟ أنا: محد كلمك من الجراحة؟ هو: لا والله بس وقعوني ورقة موافقة! أنا: طيب … 

‎أنا: دكتور تعال اشرح للمريض العملية. هو: يوه مو ضروري. أنا: عمليته بعد ساعة محد كلمه. هو: إنت كلمه! أنا: أكلمه في شي ما أعرفه؟

‎هو أخيراً شرف عشان يشرح للمريض بعد أخد وعطا. هو: يعني ما يصير تطلعني من غرفة العمليات عشان أكلم المريض! ما يصير! أنا: مو ذنبي!

—————

‎أنا: فلان.. في مريض في الطوارئ لو سمحت تشوفه. هو: أناااا؟! المعيد الكبير أشوف حالة أصلاً محولينيها غلط؟! 

 اشتغلوا صح وكلمني … ‎أنا: يا فلان ما بيننا إلا سنة والكلام دا ما يصير… تعال اتفاهم مع الاستشاري. هو: أووففف عليكم ! أنا: والله وكبرنا !

—————

‎هو: دكتور أنا بس أجيب عشا وراجع. تبغى شي؟ أنا: لا شكراً. بعد ساعة أدق على البيجر يرد هو: دكتور أنا في الطريق .. فجأة.. جوووول!

 ‎أنا: في الطريق يا حمزة؟! هو: خلاص بس نص ساعة تخلص المباراة وأجي !! .. يوم مباراة ريال مدريد وبرشلونة !

—————

 ‎هي: دكتور لا تحطني ولا أون كول “مناوبة” الشهرين دي. أنا: ليه؟ هي: أنا حامل. أنا: مبروك بس دا مو عذر. هي: تبغاني أجهض البيبي؟…

 ‎أنا: طيب خدي إجازة من الامتياز وأرجعي كمليها بعد ما تولدي بالسلامة. هي:لأ ما في! أبغى أخلص من دون أونكولات !

—————

 هي سحبت على أون كول “مناوبة” أمس. اليوم هي: أنا ما جيت أمس عشان قالوا مطر. أنا: مين هما اللي قالوا؟ أنا جيت والدنيا كلها شمس…

 ‎هي: عمي قال في مطر وهو يعرف الأشياء دي. أنا: عمك يعرف سحاب وكدة ماشاء الله؟ إنت جربت تجي وما قدرتي؟! ولا قلت من ربنا جات؟! 

‎هي: بابا ما يخليني أجي مع السواق. أنا: طيب هو يجيبك. هي: سيارته خربانة. أنا: يستعمل سيارة السواق. هي: بابا ما يحب سيارة السواق!

—————

الساعة ١١ الليل. جوالي يرن. هي: دكتور ما أقدر أجي أون كول “مناوبة” بكرة. أنا: ليه سلامات. خير. هي: بكرة فرح صاحبتي …

 ‎أنا: مو من شهر قلنا أي أحد عنده شي نزبط الجدول. هي: أصلاً ما كنت معزومة عشان مو مرة صاحبتي بس وحدة اعتذرت اليوم وجاني كرتها!

‎أنا: والمطلوب؟ هي: دكتور شوف أحد يغطيني بكرة! أنا: ليه ما تسألي أحد من صاحباتك؟ هي: كلهم رايحين الفرح ! 

—————   

 ‎سأقوم بتحديث هذه الصفحة بالمزيد من المواقف كلما نشرت مجموعة منها . لمتابعتها على تويتر:‎#InternTales

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s