تخذلني لغتي عندما أهم بالكتابة عنك
تنتهي جميع الأوراق في سلة المهملات
ربما لست بكاتب جيدٍ كما كنت أتصور
ربما مشاعري أعمق من أن تـنصفها الكلمات
-
جداً بارعٌ أنا في إخفاء حزني عنك
عندما يصلني صوتك عبر سماعة الهاتف الجامدة
ينتقل آلاف الكيلومترات في طريقه إلي
ينتقل بإشاراتٍ كهربائيةٍ ذات مشاعر باردة
-
لكنه يخترق أذني عبر طريق مباشر إلى قلبي
أعرف أنك كنت تبكين قبل قليل مع أنك تنكرين
تغدقين علي الدعوات التي لا أستحقها
اعذريني فلم أكن الابن الصالح الذي تستحقين
-
تطمأنين علي كعادتك لست وعشرين سنة
ألا ترين أني قد كبرت وأصبحت رجلاً
تتجاهلينني وتسألين إن كنت أتناول طعاماً كافياً
“في عيني كنت وستظل دائماً لي طفلاً”
-
“سامحتك في الدنيا والآخرة يا ولدي”
تقولينها كل مرة كأنها مكالمتنا الأخيرة
ولا أعرف ما أعمل بالإعصار المعتمل بداخلي
عمري يمضي وأنا بعيد عنك في هذه الحياة القصيرة
-
افتعل الضحكات على قصص ليست مضحكة
لكن إن انهمرت دموعك فماذا تفعل عيناي؟
ماذا يفعل قلبي ذو الأسوار الواهنة؟
أخاف أن أهزم في لحظة ضعف وتقودني إليك قدماي
-
لا أريدك أن تفتقديني أكثر مما أتحمل
فعندما يتألم جزء منك أنا أيضاً أتألم
يجافيني النوم عندما أتخيلك تجافين النوم
ويجتاحني صمتك كلما هممت أن أتكلم
-
فما الغربة إلا عدم تقبيلي لجبينك في الصباح
ما الغربة إلا افتقاد عيني لرؤيتك كل مساء
صوتك يبقيني حياً حتى الاتصال القادم
وما أنا إلا في موتٍ بطيءٍ حتى موعد اللقاء
Like this:
One blogger likes this post.
نتحدث عبر الهاتف
تمر الساعات ولا يشبعني الحديث
أتلهف اللقاء وأنا خائف
كتركة ينتظرها بشغف الوريث
متى أراك مجدداً؟
متى أشعر بدفء جسدك جواري؟
أعرف أن لدينا موعداً
لكن موعدنا ليس من اختياري
الأيام تمضي كالسنين
وعقارب الساعة ترفض أن تتحرك
أراقبها كمتسول مسكين
إن لم تشفق علي وتسرع سأهلك
سريرنا عدو لدود
تعطر رائحتك الغطاء والوسادة
النوم يذهب ويعود
يتركني في حياة خالية من السعادة
الأحلام هي أصدقائي
فيها أراك وأسمعك وألمسك كما أريد
في بعدك هي وسيلة بقائي
رئتي الصناعية كي أتنفس وأنا وحيد
في غيابك أنا شبح
ليس هنا لشيء رائحة ، طعم أو لون
مطر من دون قوس قزح
أنت لي كل ما هو جميل في الكون
Like this:
Be the first to like this post.
لم أكن يوماً بارعاً في فنون الوداع
لطالما فضلت الهروب من الدموع
نعم قلبي ضعيف وليس بالشجاع
تحطمه احتمالية عدم الرجوع
لا أحتمل نظرات الحزن والفراق
لا أطيق الضحكات المفتعلة
حين يزحف الشعور بالاشتياق
يشق طريقاً بين أسوار مهملة
ذكريات لم تخطر لي قبل اليوم
كالطوفان تغرق كل ما في الطريق
لست مستعداً فلا أجيد العوم
في بحر عميق مطوق بحريق
أقراري خاطئ أم صحيح؟
ربما يجدر بي التراجع والبقاء
لم لا أسلك الدرب المريح؟
لم أختار الغربة والشقاء؟
لا لست بمتأكد ولست بواثق
إن هو إلا دور ألعبه بمهارة
اطمئنان خال من الحقائق
خوفي خلف حصن يتدارى
سأرحل فجأة في خفية الليل
كيلا أواجه أسباب البكاء
فليست لي جلادة على السيل
ربما هو وداع ليس بعده لقاء
Like this:
Be the first to like this post.
أحبك
هكذا فقط
بلا تعقيدات
بلا قواعد
بلا أي شروط
أحبك
وإن لم تحبيني
ولا أسألك رداً
أيام يعتريني الأمل
وليالٍ يصيبني القنوط
أحبك
لا أملك تفسيراً
لا أعرف أسباباً
ولا أملك إجابةً
صدقاً لا أدري لماذا
أحبك
أنت قدري
مصيري وملحمتي
كبطل إغريقي مسيّر
إن كنت قرأت الإلياذة
أحبك
بها أعيش
أقضي يومي كالمسرحية
وأنا في انتظار جودو
الذي لا يجيء
أحبك
كمجنون بثينة
فقدت أهدافي جميعاً
ولا أجد في الجنون
إن سألتيني – ما يسيء-
Like this:
Be the first to like this post.
اجعل مني ضحية
خذني رهينة دون فدية
يدي مقيدة بيدك
فسحرك ليس له رقية
أنت علي مطلق القدرة
حاكمي وليس لي ثورة
حضنك وطني
أخطاؤك سابقة المغفرة
غيرت قوانين الجاذبية
فلا تشدني الكرة الأرضية
كالفراشة والنار
أنت رغبتي الانتحارية
اجرحني وتناول دمي
مصاص دماء آدمي
حياتي غير ذات قيمة
رضائك وظيفتي وهمي
لمستك سم ودواء
وأنا مريضة بلا شفاء
فقل لي أحبك
حقق أمنية امرأة حمقاء
Like this:
Be the first to like this post.
أشتاق إليك كثيراً
كاشتياق جدة إلى أيام لم تكن فيها قطرات المطر نذيراً
أخاف أن تذرف عيني الدمع غزيراً
مخافة أن نغرق ويصبح حبنا للسيول أسيراً
كطفل أضاع أمه الأربعاء
يوم توقفت الحركة واسودت السماء
وحيداً أبات الليلة مع كثير من الغرباء
أصرخ بأعلى صوتي وما من مستجيب للنداء
أين أنت لا أستطيع الوصول إليك
أتخيل نظرة القلق في عينيك
وأحس بشبح الموت يحوم حوليك
عاجز أنا عن مساعدتك وأخذ يديك
أتمنى سماع صوتك لدقيقة
فقط كي أعرف أنك لست مصابة غريقة
ألا لعنة الله على كل الوجوه الصفبقة
كيف جعلوا الكابوس مرتين حقيقة
“أأنت بأمان؟ أأنت أخيراً بالبيت؟”
“الحمدلله بعد عشر ساعات استقريت”
“آه لو تعرفين كم دعوت وصليت”
“حسبنا ربنا العزيز القادر رب البيت”
Like this:
Be the first to like this post.
“زفافي هذا المساء”
أقولها وأتركها معلقة في الهواء
لا ينبس ببنت شفة
وللصمت أحياناً أصداء
تحرق السيجارة أنامله
وأتمنى سراً لو لم أقابله
لم لا يغضب؟ لم لا يثور؟
لم لا يذهب إلى خطيبي يقاتله؟
“وعدتني أن تأت ولم تفعل..
الوعود رخيصة فلم تكن بها تبخل ..
ساذجة كنت عندما صدقتك ..
فعلاً كنت من دابة أجهل”
“لا تحزن ولا تتمن لي السعادة
لا تذرف دمعتين على الوسادة
وتمثل دور الحبيب الجريح
كيف أحببت شخصاً بهذه البلادة؟”
“لم أحب أحداً كما أحببتك أنت”
“كلماتك تهين ذكائي وتضيع وقتي”
“لا أريد أن أكون عثرة في طريقك..
زواجك هو خير ما فعلت”
“أقلبك من حجر يا شبيه الرجل؟
أم أني كنت لعبة أصابتك بالملل؟
أبخست نفسي حقها بوجودي معك..
ليسامحني زوجي على ماض أفل”
“حبك كان غلطة شنعاء”
إغفر لي يا إلهي كم كنت حمقاء
آمل ألا تبلل دموعي فستاني الأبيض
فحفل زفافي هذا المساء
Like this:
2 bloggers like this post.