-
Recent Posts
-
Recent Comments
Categories
- Arabic Poems (25)
- English Poems (23)
- Hope (4)
- Layla (30)
- Medical (19)
- Misc. Writings (12)
- Music (4)
- Personal (48)
- Prominent Saudis (3)
- Uncategorized (40)
- مقالات (8)
- مطر (4)
- دروس من المستشفى (3)
Archives
Category Archives: Arabic Poems
حاجز من زجاج
تنظر إلي بعين خاوية
بل هي تنظر عبري إلى ما ورائي
أنا اللاشيء في مرمى النظر
حاجز من زجاج لا يبالي به الرائي
“”فيم تفكرين؟” أسألها
“لا شيء” تكذب بابتسامة
ولم أكن يوماً شاغلاً لتفكيرها
لكني أكون ظالماً لو قلت أنها الملامة
“أظن الطفلة تبكي”
عذرها المفضل للهروب
تبتعد عني وعن نظراتي المتسائلة
تذهب بعد أن تقبل جبيني كأخ لا كمحبوب
نتشارك سريراً في الليل
تفصل جسدينا أقل المسافات
وبيننا جبال ومحيطات من غربة
والصمت يعلو على جميع الأصوات
أغمض عيني ولا أنام
أحاول أن لا أحلم بأخرى
الذنب ينتهشني حياُ ولا يبقي
أصارع هذه الأفكار التي لا تروى
على عويل الطفلة نستيقظ
وكل يريد أن يحملها أولاً هذه المرة
في بكائها أنس في ظلام الليل
في بكائها نسيان لحظي للحقيقة المرة
لا نتحدث إلا عنها
القاسم المشترك الوحيد
“لقد بدأت الحبو اليوم…”
“وفي تلك الثانية أنا أب فخور وزوج سعيد
“أحبك…” “وأنا أبضاُ”
نقولها كواجب زوجي ممل
أتخيل حياة مختفلة مع امرأة مختلفة
وآسفاً أعرف بل أوقن أنها تفعل المثل
نأوي للنوم تحت غطاء واحد
ونبني بيننا ألف سياج وسياج
ونستيقظ ليوم آخر كسابقيه
تنظر عبري وأنا عبرها كحاجزين من زجاج
اللقاء الأخير
في صمت نرتشف القهوة
في لساني طعم حلو مشوب بالمرارة
أظنه طعم اللقاء الأخير
طعم الفراق لا تخففه إلا الذكريات السارة
“أتذكرين أول لقاء؟”
أسألها فتبتسم من دون جواب
ليس هناك ما يقال الآن
المستقبل واقع بينما الماضي مجرد سراب
أحبها كما لم ولن أحب غيرها
هي أول وآخر وأكمل النساء
تحبني بكل براءة وجرأة وتضحية
ونحن خطان متوازيان ليس لنا في يوم التقاء
“لو أن الأمنيات تمسي حقيقة …
لتمنيت حبك منذ زمن بعيد”
تقولها وفي عينها دمعة تشرق
لكن الحياة غريبة لا تبالي بما نريد
ربما الوداع أفضل
ربما هذا هو المقدر
ألف ربما قد لا نعرفها يوماً
ربما حياتنا معاً لن تكون بالسعادة التي نتصور
“أحبك أنت من بعد ليلى …
فأنت وطفلتي حبكما يزيد ولا يقل”
يدق الهاتف فتستأذن للرحيل
“معذرة إنه بالخارج هذا زوجي هو المتصل”
خائف
على قدر سعادتي اللامتناهية
يجب علي أن أعترف لك بأني خائف جداً
أخاف أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن حياتي معك
لم تكن غير حلم جميل ما كان ليستمر أبداً
أخاف من أن أفقدك
فأنا لا أعرف ما قد يحصل غداً
وما ذلك عن شك في حب رفعنا إلى السماء
ودفئنا عندما كان العالم يرتجف برداً
لكن الحياة لا تتبع خططنا
ولا تستمع إلى همسات اختنقت لهفة ووداً
فأقوم وأصلي وأدعو إلهي
أنت أعلم بأن ما في قلبي لها لا يملك حداً
اجمعنا في دنيا وآخرة
واجعل حياتناً سعيدةً وعيشنا رغداً
فأنت العزيز الكريم القادر
وأنا أرجوك وأتوسل إليك ما دمت لك عبداً
صدقيني إن أخبرتك
أني حتى إذا ملأت حياتك جواهر وورداً
فأنا مقصر في حقك
لكني على الأقل أحبك كما لم ولن أحب أحداً
تقول أحبك
“أحبك” تقولها بكل بساطة
تقولها كأنما قالتها ألف مرة من قبل
وأشعر بقلبي يهتز بين أضلعي
وأرتبك ولا أعرف ما العمل
أأقول أحبك أيضاَ ؟
أم أقول شكراً على مشاعرك النبيلة ؟
يالها من عبارة مبتذلة
لكني لا أستطيع قول أحبك فهي كلمة جليلة
أخاف من حبها
أخاف من هجر اختبرته مع غيرها
أعرف أني جبان وأن خوفي لا مبرر له
لكني أرى شرها وأتجاهل خيرها
ليس فينا أحد كامل
لكني أضع العدسة المكبرة على العيوب الصغيرة
فالوحدة مؤلمة لكنها أسهل من الحب
لقد خاطرت بقلبي مرة وقررت أنها الأخيرة
أختلق الأعذار الواهية
فتبكي وتحرق أصابعي دموعها عندما أجففها
هل أنا الملام ؟ هل أنا قاسي المشاعر؟
هل كلماتي تزيد آلامها أم تخففها؟
ما الخطأ وما الصواب ؟
رباه لو كان بإمكاني معرفة المستقبل
أسعادتي أم تعاستي تكمن في هذه اللحظة ؟
إلهي يا عالماً بما في الصدور عليك أتوكل
“أنا لست مستعداً بعد
أنا لست الشخص الذي تتمنين
ولست بكاذب إن أخبرتك أن في تركي مصلحتك
فانا أحبك لكن ليس كما تستحقين…”
أحبك
أحبك
قلها أيها الجبان
قلها أيها الخائف الضعيف
ما بالك ترتجف
ما بال كلماتك تخرج مبعثرة
يالك من سخيف
إنها تحبك ألا ترى ذلك
لا يجب عليها أن تقلها
بإمكانك الشعور بقلبها يتهجى الكلمات
أرحها وأرحني
تعبت من انتظار اللحظة المناسبة
لقد مرت عدة لحظات
أحبك
اختنقت الكلمة وهي مسجونة في صدرك
أطلق سراحها لأجلي
أقنعني إذاً وأخبرني
ما سبب ترددك ؟
ما سبب كتمك مشاعر قد تتسبب في قتلي؟
في عينيها بحر
وتجرأت أنت على السباحة فيه
والآن أنت غريق
صدقني هي من ستسعدك
أعرفك جيداً
هي من أشعلت النار وهي من تستطيع إطفاء الحريق
“أحبك…
سامحيني على تأخرها
ويعلم الله أني وددت قولها منذ زمن بعيد
أحبك…
أنت الأولى والأخيرة
أنت أقرب إلي من حبل الوريد”
تحبني كثيراً
تحبني كثيراً
في صوتها لهفة
وفي مصافحتها دفء
وفي عينيها أمل
أتمنى أن أحبها
لو كان الأمر بيدي لفعلت
لكنها مجرد صديقة
لا أكثر ولا أقل
جميلة هي
من أخدع ؟ بل هي فائقة الجمال
ذكية وطموحة ورقيقة
لا أبالغ إن قلت كاملة والكمال لله
وقلبي غبي
يأبى أن يطيعني
ماذا يريد أكثر من ذلك ؟
أمن تعذبه وتشقيه هي ما يتمناه ؟
تعرفني جيداً
وتعرف أني لا أحبها كما تحبني
لكنها تتجاهل ذلك كله
وتقابلني للقهوة مساء كل أربعاء
نتحدث ونضحك سويةً
نتشارك أحلاماً ودموعاً
وقصصاً لا يعرفها غيرنا
ونفترق على وعد باللقاء
وسيأتي يوم تنسى موعدنا
ترحل فيه مع رجل آخر
وتتركني وحيداً للأبد
ولن ألوم غير نفسي
أحبتني كثيراً
ولو أني أحببتها قليلاً
فلربما كنا هنا معاً
سعيدين نتذكر كيف كنا بالأمس
يوماً ما …
إن تحدثنا على الهاتف يوماً ما
أرجو أن تتحملي تلعثمي وفترات سكوتي الطويلة
فصورتك في مخيلتي
وصوتك في أذني
يشتتان كل ما حفظته من عباراتجميلة
فأنا لست بشاعر ولا مفوه
والكلمات ليست إلا وسيلة
في صمتي قصصواعترافات لو تستمعين
إن تناولنا طعامنا معاً يوماً ما
فلا تستغربي ن لمأقترب من طبقي
إن كنت جائعاً
فابتسامتك تملأني حتى الشبع
رغم إني عادةً منوجباتي لا أذر ولا أبقي
أراك تضحكين
“لم أسمع مديحاً كهذا في حقي”
لكماسعد عندما أراك تضحكين
إن رقصنا معاً يوماً ما
وأخطأت ودست فدميك كثيراًمن دون فصد
فاعذريني وسامحيني
رغم أني أجيد الرقص
عيناك تصيبان قلبيكالرعد
فأرتبك وأنسى الخطوات
وأفقد مهارتي وأعود طفلاً في المهد
إته عذرمقبول ألا تظنين؟
إن تشاركنا سريراً يوماً ما
فأذني لي يا ناعسة العينينبعدم النوم
كيف بإمكاني أن أغمض جفني؟
لماذا أضيع وقتي بأضغاث أحلام؟
فيكأنت تجسد حلمي
ساهراً سأظل أحرسك وأنت نائمة
فدعينا من العتابواللوم
وأخبريني هل بي تحلمين؟
سأكون أنا اللعين
اذهبي وأخبريهم أنني كنت خائناً وغداً
أخبريهم أن الحياة معي كانت جحيماً لا يطاق
أخبريهم أنك لم تشعري بحبي أبداً
ورغم هذا أحببتني وكنت أنا من اختار الفراق
اذهبي وأخبريهم أنني كذبت عليك ألف مرة
وأنني كنت أستاذاً بارعاً في فن الخيانة
أخبريهم بحزن عن مذاق الدموع المرة
قولي أنني أبكيتك ووضعتك في أوطى مكانة
اذهبي وأخبريهم أنني لم أكن انساناً
بل كنت في الواقع مجرد وحش حقير
وأنك لا ترجين مني عطفاً ولا أماناً
وقولي أنني خدعتهم جميعاً لأنني ممثل قدير
اذهبي وقولي كل ذلك وأكثر إذا أردت
أنا لن أمنعك ولن أخالفك في أي مما تدعين
سيصدقك الجميع في كل ما قلت
وسأكون أنا المنبوذ الممقوت اللعين
اذهبي واخبريهم عن كل ما فعلته بي
لكن قولي أنني أنا الذي فعلته بك
اذهبي وأقسمي الصدق ثم اكذبي
سيكرهونني جميعاً وسأظل أنا أحبك
شيطان وحرباء وحجر.. أنت
ليس بالغريب أنك لم تعودي جميلة في نظري
بعد أن كنت أراك أجمل امرأة مشت على هذه الأرض
ليس بالغريب أنك لا تبدين كالملاك الذي كنته في السابق
إني أوقن اليوم أنك والشيطان شبيها بعض
قلبك الأسود طغى على السماء الزرقاء
باطنه مظلم ككهف لم ير نور الشمس منذ أن تكون
ظننتك قوس قزح سطع على حياتي بعد المطر
في النهاية لم تكوني أكثر من مجرد حرباء تتلون
لا تنظري إلي كأنك تتألمين لسماع هذه الكلمات
نحن الاثنان نعرف أنك حجر خال من أية مشاعر
لكن نظرة الدهشة هذه في عينيك لها ما يبررها
أنا لم أكلمك في حياتي بهذا الأسلوب القاسي الساخر
سامحيني على صراحتي لكني ضعفت
ضعفت أمام رغبتي في أن أوضح لك مقامك الحقيقي
لا شيء أغبى من التراب عندما يظن نفسه ذهباً
فارحلي الآن ورجاء ابقي بعيداً عن طريقي
أسأت التقدير عندما ظننت أني سأسر لرجوعك
أضحكتني بسؤالك هل باستطاعتنا أن نعود أحباء
نعم باستطاعتنا لكني لا أريد ذلك لا اليوم ولا غداً ولا أبداً
أخبريني ماذا يبقى لي إن لم يكن قليل من عزة النفس والكبرياء؟
Posted in Arabic Poems