اللقاء الأخير

في صمت نرتشف القهوة

في لساني طعم حلو مشوب بالمرارة

أظنه طعم اللقاء الأخير

طعم الفراق لا تخففه إلا الذكريات السارة

“أتذكرين أول لقاء؟”

أسألها فتبتسم من دون جواب

ليس هناك ما يقال الآن

المستقبل واقع بينما الماضي مجرد سراب

أحبها كما لم ولن أحب غيرها

هي أول وآخر وأكمل النساء

تحبني بكل براءة وجرأة وتضحية

ونحن خطان متوازيان ليس لنا في يوم التقاء

“لو أن الأمنيات تمسي حقيقة …

لتمنيت حبك منذ زمن بعيد”

تقولها وفي عينها دمعة تشرق

لكن الحياة غريبة لا تبالي بما نريد

ربما الوداع أفضل

ربما هذا هو المقدر

ألف ربما قد لا نعرفها يوماً

ربما حياتنا معاً لن تكون بالسعادة التي نتصور

“أحبك أنت من بعد ليلى …

فأنت وطفلتي حبكما يزيد ولا يقل”

يدق الهاتف فتستأذن للرحيل

“معذرة إنه بالخارج هذا زوجي هو المتصل”

8 thoughts on “اللقاء الأخير

  1. مؤثرة جداً
    يبدو أن الكثير على هذه الأرض يتفق على أن اللقاءات التي نريد .. لاتحدث.. وأن الأحباء مُسيرون ..
    ..
    وأن الورق بات أقوى من نبضات روحية خفية ..
    بجد أبدعت
    تحياتي،

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s