الأربعاء

أشتاق إليك كثيراً

كاشتياق جدة إلى أيام لم تكن فيها قطرات المطر نذيراً

أخاف أن تذرف عيني الدمع غزيراً

مخافة أن نغرق ويصبح حبنا للسيول أسيراً

كطفل أضاع أمه الأربعاء

يوم توقفت الحركة واسودت السماء

وحيداً أبات الليلة مع كثير من الغرباء

أصرخ بأعلى صوتي وما من مستجيب للنداء

أين أنت لا أستطيع الوصول إليك

أتخيل نظرة القلق في عينيك

وأحس بشبح الموت يحوم حوليك

عاجز أنا عن مساعدتك وأخذ يديك

أتمنى سماع صوتك لدقيقة

فقط كي أعرف أنك لست مصابة غريقة

ألا لعنة الله على كل الوجوه الصفبقة

كيف جعلوا الكابوس مرتين حقيقة

“أأنت بأمان؟ أأنت أخيراً بالبيت؟”

“الحمدلله بعد عشر ساعات استقريت”

“آه لو تعرفين كم دعوت وصليت”

“حسبنا ربنا العزيز القادر رب البيت”