حفل زفاف

“زفافي هذا المساء”

أقولها وأتركها معلقة في الهواء

لا ينبس ببنت شفة

وللصمت أحياناً أصداء

تحرق السيجارة أنامله

وأتمنى سراً لو لم أقابله

لم لا يغضب؟ لم لا يثور؟

لم لا يذهب إلى خطيبي يقاتله؟

“وعدتني أن تأت ولم تفعل..

الوعود رخيصة فلم تكن بها تبخل ..

ساذجة كنت عندما صدقتك ..

فعلاً كنت من دابة أجهل”

“لا تحزن ولا تتمن لي السعادة

لا تذرف دمعتين على الوسادة

وتمثل دور الحبيب الجريح

كيف أحببت شخصاً بهذه البلادة؟”

“لم أحب أحداً كما أحببتك أنت”

“كلماتك تهين ذكائي وتضيع وقتي”

“لا أريد أن أكون عثرة في طريقك..

زواجك هو خير ما فعلت”

“أقلبك من حجر يا شبيه الرجل؟

أم أني كنت لعبة أصابتك بالملل؟

أبخست نفسي حقها بوجودي معك..

ليسامحني زوجي على ماض أفل”

“حبك كان غلطة شنعاء”

إغفر لي يا إلهي كم كنت حمقاء

آمل ألا تبلل دموعي فستاني الأبيض

فحفل زفافي هذا المساء